الْحَائِرِينَ فِي الْبِدَايَاتِ وَالْخَائِفِينَ مِنَ النِّهَايَاتِ وَالسَّائِرِينَ فِي الْحِكَايَاتِ ...وَالْمُتْعَبِينَ مِمَّا فَاتِ وَالتَّائِهِينَ فِي الْخَطَوَاتِ وَالْكَاتِمِينَ مُرَّ الْآهَاتِ وَالْبَاكِينَ فِي الْخَلَوَاتِ وَالْمُبْصِرِينَ الْعَلَامَاتِ وَالْآمِلِينَ فِي الْمَتَاهَاتِ وَالطَّالِبِينَ لِلْأُمْنِيَّاتِ وَالرَّافِعِينَ لَكَ الدَّعَوَاتِ وَالْمُحْتَاجِينَ نُورَ الْمُنَاجَاتِ وَالْعَاجِزِينَ عَنِ الطَّاعَاتِ وَالشَّاكِرِينَ كُلَّ الْحَالَاتِ وَالرَّاضِينَ بِالاخْتِبَارَاتِ وَالْوَاثِقِينَ فِي الْمُعْجِزَاتِ وَالرَّاجِينَ مِنْكَ الرَّحَمَاتِ فَارْحَمْ إِلَهِي عَبْدًا ضَاقَتْ بِهِ الْأَسْبَابُ وَاكْتُبْ لَهُ فَرَجًا وَرَحَمَاتٍ وَجَنَّاتِ