مَا بَالُ صَوْتِكِ لَمْ يَعُدْ يَحْكِينَا ...مَا بَالُ صَوْتِكِ لَمْ يَعُدْ يَحْكِينَا وَلِمَاذَا جَفَّتْ فِي اليَدِ الأَمَانِينَا رَحَلَتْ تَبَاشِيرُ صَّبَاحِي بِوَجْهِكِ وَأَقَامَ لَيْلُ الصَّمْتِ بَيْنَ أَيَادِينَا فَهَلْ كَانَ حُبُّكِ مَحْضَ وَهْمٍ عَابِرٍ أَمْ أَنَّ طَبْعَ الغَدْرِ ضَاعَ بِمَاضِينَا غَرِيبَةً تُطِلِّينَ مِنْ خَلْفِ صَمْتٍ غَرِيبْ كَأَنِّي غَرِيبٌ لَا حَبِيبْ أَمَا كَانَ أَوْلَى بِأَنْ تَحْفَظِينِي بَدِيلَ التَّمَادِي وَهَذَا الجَفَاءْ يَا مَنْ تَغَيَّرَ فِيكِ بَرِيقُ الزَّمَانِ وَصَارَ الوِدَادُ بِقَلْبِي نَحِيبْ يَا مَنْ كُنْتِ لِي ظَّلَاماً وكُنْتِ الشَّقَاءْ لِمَاذَا بِعْتِ الوَفَاءِ لِحُزْنٍ كَئِيبْ وَأَنَا لَا بَاتَ لِي أَيُّ سَبِيلْ أَمَا كَانَ كافٍ أَنِّي احْتَرَقْتُ وَبَرْقاً رَمَانِي وَنَاراً طَغَتْ لِمَاذَا رَضِيتِ بِهَذَا الفِرَاقْ فَأَنَا مَا كَانَ ظَنِّي أَنَّ الهَوَى ماتَ بِلَحْظَةِ سُوءِ اتِّفَاقْ فَوَدَاعَاً لِمَنْ بَاعَ وِدِّي وَدَاعَاً خِتَاماً فَلَا وَصْلَ يَبْقَى بَعْدَ هَذَا الجَفَاءْ خِتَاماً أَرُدُّ لَكِ الذِّكْرَيَاتِ وَأُعْلِنُ مَوْتَ الهَوَى فَمَا عَادَ يَنْفَعُ فِيهِ المَلَامْ فَوَدَاعَاً لِصَبْرِي وَلَهْفَتِي فَوَدَاعَاً لِصَبْرِي وَلَهْفَتِي لِأَنَّكِ أَصْبَحْتِ فِي عَيْنِي شَيْئاً لَا يُغْوِي أَمَا كَانَ كافٍ أَنِّي احْتَرَقْتُ وَبَرْقاً رَمَانِي وَنَاراً طَغَتْ لِمَاذَا رَضِيتِ بِهَذَا الفِرَاقْ فَأَنَا مَا كَانَ ظَنِّي أَنَّ الهَوَى ماتَ بِلَحْظَةِ سُوءِ اتِّفَاقْ فَوَدَاعَاً لِمَنْ بَاعَ وِدِّي وَدَاعَاً خِتَاماً فَلَا وَصْلَ يَبْقَى بَعْدَ هَذَا الجَفَاءْ