[Verse 1] آنَ الْأَوَانُ إِلَى الْأَحْرَارِ فَانْتَقِمُوا ...فَاسْتَبْشَرَ الْحَقُّ وَاهْتَزَّتْ لَهُ الْأُمَمُ كُنَّا وَكُنْتَ وَهَذِي الْيَوْمَ حَالَتُنَا إِنَّا مَعَ الْحَقِّ وَالدُّسْتُورِ غَايَتُنَا لِأَيِّ مُنْقَلَبٍ يُفْضِي الَّذِينَ ظَلَمُوا تَسَلَّمَ الْحُكْمَ أَهْلُ الْعَدْلِ وَانْخَفَضَتْ وَكَانَ مَا كَانَ مِنْ جَيْشِ الْفَتَى الْعُمَرِي فَأَنْقَذَ الْقَوْمَ مِنْ هَوْلٍ وَمِنْ خَطَرِ [Chorus] تَدَحْرُجَ الظُّلْمُ إِذْ زَلَّتْ بِهِ الْقَدَمُ لِلَّهِ أَكْبَرُ فَالظَّلَامُ قَدْ عَلِمُوا لَقَدْ هَوَى الْيَوْمَ صَرْحُ الظُّلْمِ وَانْتَقَضَتْ سَقَطْتَ مِنْ قِمَّةِ الْأَمْجَادِ مُنْحَدِرًا [Verse 2] آبَاؤُكَ الْغُرُّ كَانُوا مَنْبَعَ الْهِمَمِ جَابُوا الْمَمَالِكَ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ فَجِئْتَ تَهْدِمُ مَا شَادُوا وَمَا رَسَمُوا هَدَمْتَ مَا رَفَعُوا بَعْثَرْتَ مَا نَظَمُوا قَامُوا بِخِدْمَةِ هَذَا الدِّينِ عَنْ قِدَمِ شَادُوا لَكَ الْعِزَّةَ الْقَعْسَاءَ مِنْ قِدَمِ حَاوَلْتَ إِطْفَاءَ نُورِ الْحَقِّ وَهُوَ لَظَى فَالْيَوْمَ تَعْلَمُ عُقْبَى مَنْ يَخُونُ وَمَنْ يَطْغَى [Chorus] تَدَحْرُجَ الظُّلْمُ إِذْ زَلَّتْ بِهِ الْقَدَمُ لِلَّهِ أَكْبَرُ فَالظَّلَامُ قَدْ عَلِمُوا لَقَدْ هَوَى الْيَوْمَ صَرْحُ الظُّلْمِ وَانْتَقَضَتْ سَقَطْتَ مِنْ قِمَّةِ الْأَمْجَادِ مُنْحَدِرًا