أَنَا وَأَنْتِ.. فِي آخِرِ مَشْهَدْ ... وَالزَّمَانُ انْسَدّْ كَمِثْلِ النَّقْشِ.. فِي صَدْرِ الرُّخَامْ حَفَرْتُ اسْمَكِ بِقَلْبِي.. فَقَلْبِي ارْتَدَّ صَنَعْتُ لَكِ.. مِنَ الأَضْلَاعِ بَيْتاً فَكَانَ جَزَائِي.. هَدْماً وَانْهِدَامْ أَرَاكِ اليَوْمَ.. وَجْهاً لَا أَعْرِفُهُ وَدَرْباً كُنْتُ.. يَوْماً أَعْشَقُهْ فَاذْهَبِي فَالَّذِي بَيْنَنَا مَاتَ وَضَاعْ الحُبُّ.. وَحَلَّ الخِتَامْ أُعِيدُ الآنَ تَرْتِيبَ المَكَانْ أَمْسَحُ وَجْهَكِ.. مِنْ ذَاكِرَةِ الجُدْرَانْ. كَأَنَّكِ لَمْ تَكُونِي يَوْماً نَبْضاً لِي.. فَلِمَاذَا شَرِبْنَا جَفَافَ الطَّرِيقْ؟ وَمَاذَا بَقِي.. مِنْ رَمَادِ هَذَا الحَرِيقْ خَالِيَةٌ رَأَيْتُ فِي رُوحِكِ صَمْتًا مَخِيفًا نَسَجْتِ لِي.. ثَوْبًا مَهِيبَا وَكُنْتِ لِي.. قَيْداً عَجِيبَا أَنْتِ دُخَانٌ.. فِي زَوَايَا حِكَايَتِي أَنْتِ صَدَى ذِكْرَيَاتٍ.. تَعِيشُ عَلَى مَوْتِي فَاذْهَبِي فَالَّذِي بَيْنَنَا مَاتَ أَنَا المَهْزُومُ فِي حُبِّكْ.. وَأَنَا المَنْسِيُّ فِي قَلْبِكْ.. كَانَ النَّفْيُ فِي حُبِّكْ! طَرِيقاً وَدَرْبٍ فَسَلَامٌ لِلَّتِي كَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا وَسَلَامٌ لِلَّتِي بَاتَ المَوْتُ يَسْكُنُ تَحْتَ أَعْتَابِهَا! اذْهَبِي فَالَّذِي بَيْنَنَا مَاتَ كَيْفَ الهَوَى.. بَيْنَ يَدَيْكِ تَلَاشَى؟ وَكَيْفَ صَارَ وَجْهِي.. ثَقِيلاً عَلَيْكِ؟ أَمُرُّ أَمَامَكِ خَيَالٌ غَرِيبْ وَأَنَا مَنْ كَانَ.. يَبْنِي لَكِ فِي الخَوْفِ مَنْزِلَةً أَنَا مَنْ كَانَ الصَّمْتُ يَذْبَحُنِي وَفِي عَيْنِي.. حِلْمٌ كَانَ يَجْمَعُنَا فَمَا عُدْنَا كَمَا يَوْماً تَعَاهَدْنَا! وَلَا كُنَّا يَوْمًا.. مِثْلَ مَا سَبَقْ عِتَابِي مُرّْ.. لَكِنْ لَا يُعِيدُكِ لِي سَأَرْحَلُ عَنْكِ.. بِلَا دَمْعٍ وَلَا صَوْتُ اذْهَبِي فَالَّذِي بَيْنَنَا مَاتَ أَنَا المَهْزُومُ فِي حُبِّكْ.. وَأَنَا المَنْسِيُّ فِي قَلْبِكْ.. كَانَ النَّفْيُ فِي حُبِّكْ! طَرِيقاً وَدَرْبٍ فَسَلَامٌ لِلَّتِي كَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا وَسَلَامٌ لِلَّتِي بَاتَ المَوْتُ يَسْكُنُ تَحْتَ أَعْتَابِهَا! اذْهَبِي فَالَّذِي بَيْنَنَا مَاتَ