كُنْتَ الكِتَابَ وَكُنْتُ القَصِيدَةْ صِرْنَا الآنَ ...وُجُوهاً بَعِيدَةْ فَلَا تَلْمَسِ الجَرْحَ كَيْ لَا يَبِيحْ سِرَّ انْكِسَارِي لِهَذَا الضَّرِيحْ انْتَهَيْنَا وَمَا عُدْتَ لِي وَمَا عُدْتَ شَيءٌ تَوَقَّفْ قَلِيلًا أَنْصِتْ إِلَيّْ فَمَا عَادَ شَيْءٌ كَمَا كَانَ حَيّْ رَحَلْتَ وَتَرَكْتَ بِدَاخِلِي فَرَاغْ وَمَوْتًا بَطِيئًا بِنَبْضِي يُصَاغْ فَمَا كَفَاكَ أَنِّي انْتَهَيْتْ وَعَلَى رَمَادِي وَحْدِي بَكَيْتْ انْتَهَيْنَا وَبِعْتَ لِقَلْبِي رَخِيصَ الكَلَامْ وَالَّذِي بَيْنَنَا ضَيَاعٌ هَبَاءْ انْتَهَيْنَا أَمَا كَانَ حُبِّي كَبِيرًا عَلَيْكْ أَمَا كَانَ نَبْضِي يَحِنُّ إِلَيْكْ غَرِيبٌ تُغَادِرُ دُونَ وَدَاعْ وَتَتْرُكُ رُوحِي لِمَوْجٍ ضَيَاعْ انْتَهَيْنَا رَحِيلُكَ مُرٌّ وَلَكِنَّنِي أَبْنِي نَفْسِي لَنْ أَنْحَنِي انْتَهَيْنَا يَا مَنْ تَعَلَّمْتُ مِنْهُ كَيْفَ القَسَاوَةَ وَكَيْفَ يَصِيرُ الوَفَاءِ عَدَاوَةْ عَرَفْتُ أَنَّكَ لَسْتَ المَلَاذَ وَلَسْتَ الأَمَانْ وَقَدْ فَاتَ وَقْتُكَ آنَ الأَوَانَ آنَ الأَوَانُ أَنْ أُلَمْلِمَ بَقَايَا رَمَادِي مِنْ جَنَّتَكْ آنَ الأَوَانَ أَنْ يَرَى قَلْبِي أَنَّكَ كُنْتَ كَاذِبٌ مُخَادِعْ وَالحُبُّ فِيكَ انْتَهَى انْتَهَيْنَا انْتَهَيْنَا أَنَا مَنْ نَسِيتُ لِأَجْلِكَ نَفْسِي وَكُنْتَ غَدِي وَيَوْمِي وَأَمْسِي فَمَاذَا جَنَيْتُ سِوَى انْكِسَار وَسُؤَالُ مُرٍّ بِلا جَوَابْ فَلَا تَنْتَظِرْ أَنْ أَعُودَ فَمَا عُدْتَ تَعْنِينِي وَمَا عُدْتَ تَعْنِي لِيَ شَيْءٌ أَمَا كَانَ حُبِّي كَبِيرًا عَلَيْكْ أَمَا كَانَ نَبْضِي يَحِنُّ إِلَيْكْ غَرِيبٌ تُغَادِرُ دُونَ وَدَاعْ وَتَتْرُكُ رُوحِي لِمَوْجٍ ضَيَاعْ انْتَهَيْنَا رَحِيلُكَ مُرٌّ وَلَكِنَّنِي أَبْنِي نَفْسِي لَنْ أَنْحَنِي انْتَهَيْنَا يَا مَنْ تَعَلَّمْتُ مِنْهُ كَيْفَ القَسَاوَةَ وَكَيْفَ يَصِيرُ الوَفَاءِ عَدَاوَةْ عَرَفْتُ أَنَّكَ لَسْتَ المَلَاذَ وَلَسْتَ الأَمَانْ أَمَا كَانَ حُبِّي كَبِيرًا عَلَيْكْ أَمَا كَانَ نَبْضِي يَحِنُّ إِلَيْكْ غَرِيبٌ تُغَادِرُ دُونَ وَدَاعْ وَتَتْرُكُ رُوحِي لِمَوْجٍ ضَيَاعْ انْتَهَيْنَا رَحِيلُكَ مُرٌّ وَلَكِنَّنِي أَبْنِي نَفْسِي لَنْ أَنْحَنِي انْتَهَيْنَا يَا مَنْ تَعَلَّمْتُ مِنْهُ كَيْفَ القَسَاوَةَ وَكَيْفَ يَصِيرُ الوَفَاءِ عَدَاوَةْ عَرَفْتُ أَنَّكَ لَسْتَ المَلَاذَ وَلَسْتَ الأَمَانْ وَقَدْ فَاتَ وَقْتُكَ آنَ الأَوَانَ آنَ الأَوَانُ أَنْ أُلَمْلِمَ بَقَايَا رَمَادِي مِنْ جَنَّتَكْ آنَ الأَوَانَ أَنْ يَرَى قَلْبِي أَنَّكَ كُنْتَ كَاذِبٌ مُخَادِعْ وَالحُبُّ فِيكَ انْتَهَى انْتَهَيْنَا