سوادُ الليلِ غطّى غيومَكِ مِنَهُ القَلِبْ مَا بَرَاشِ ذِبْلِتْ نَخِلْتَكَ مَاتُ عَرْجُونَكَ ...اااهُ نَارُ الليعة ما تظفاش قِدَاشِ بُكَاتُ اغيونَك يَا سَوَادُ الْغِيمِ وَقْتَاشَ اهُ وَقْتَاشَ يَتَبَدَّلْ لونك أه وقتاش سْوَادُ الْغِيمُ يَا عَذَابِي فَلَاجِي سُنِينَ صَبَاحُ وَلَقَلِبْ قَادِي حَالَ قُلْبٌ يَنْزِفَ فِيهِ وَجَاعٌ بِينَ مَرِكْبَهُ وَمِجْدَافَهَا وَشَرَاعْ ببِينُ حَسِبْتَهُ وَحُكِمْ أَحَيَا بِجَمَاعٌ ونَكَ يَا زَمَانُ الْوَدِرْ ضَاعَ سْوَادُ الْغِيمُ يَنْزِفَ دَمَّه ساهر الليل و دَمْعْتَهُ عَلَى كِمَّه صَابِر وَ كَاتِمٌ كَلِمْتَهُ فِي فَمَّه اهُ مَجْبُورٌ حَامِلٌ وَرْجَاءُ مَا نَابِسٌ عُمْرَةِ إِغْدَى وَسِيلٌ فَاضَ وَغَمَّهُ مَهْمُومْ يَرْجَى حَالَهَا بِرْطَابِش دنْيَا ونَوَازِفُ جَرْحَهُ أَشَ اللَّهُ مرِيض لَهْوَى جَرْحَهُ بَقَى مَا غَابِسٌ يَرْجَاهُ حَظَّهُ لِ بِدْوَاءٌ مَا طَابِش سوَادُ الْغِيمُ القَلِبْ مَحْرُوقَ اثْقِيلَ نَفْسٍ مَخْنُوقَ مَاعَدْ نَرْجَا وَمَاعَادُ الاه حَقَّ اضْنَا مَسْرُوقُ فِي بَرْ لَجَوَادُ جِيَّة وَبِخْنُوقُ ذِبْلِتُ نَوَّارَة لَجْدَاد شمعة اتُذُوب شَاحِتْ نِشْفِتْ لَعْرُوقَ