إرفـلي يا بنت بالمجد الطـويـل ياأم الأعيان اللي شروا الليل سود وإقبلي مختـالة وْ فِلّي اليـديل ...دامِك إنتِ في حِما سْباع و أسود كَفّـهم في اليود له مَِـدٍ جزيـل وْصبرهم حِكمة ولكن له حدود وإن نِفَذ صبر الحليم الويل ويل يحذَر إعداه إن تِبَع برقه رعـود __ حِن هَل الخيل وْهَل السيف الصقيل للصديق ذْراع و للـعـايل لحـود وإقهَوَتنا إمحَمّسه مجدٍ و هيل لو نِهِز فنـيـالها نـنـفِض حشود الأسد صمتـه مهـابـة و الدليل خشمه إن شَمّ الخطر حوله ينود ياكِل كْبـود العِدى نـيـّة وْ يزيل عن حِماه اللي قربها مْن الوجود