مرحبا فيك يا طريا الحبيب الفريد يا هلا في طيوفٍ تستحق الغرام طيف ولفٍ لو إنه عن عيوني بعيد ...ما بعد عن دياره في حشا المستهام كل ما مر طاريه أجتلد وأستعيد ذكريات الوصال ودمع عيني غمام بالحشا ما سواه من البشر والأكيد ما أحد عوّض غْيابه ما بين الأنام أول أحباب عمري شوفته يوم عيد حاكمٍ خافقي حكم مؤبد ودام مثل حكم اخّو نوره للعرب صار سيد والولا والمحبة له ولا به كلام أتحرى بشاير جيّته دون قيد وإن لفى تبري اجروح ويعمّ السلام كل ما هب نود أذكر غلاه ويزيد فيني الشوق ما يلحقني أيّة ملام يا شبيه البدر يا نور عمري المديد يا غزالٍ لعب في خافقٍ فيه هام يا ملاك فرق بالزين عن كل غيد يا صباحٍ شروقه خجّ كل الظلام صوتك أنغام والضحكة زمانٍ رغيد والسوالف قصيد وعينك أحلى هيام قصر عشقك بصدري يا حبيبي مشيد وكان ما جيت له يوحش ويصبح هدام جبت راسي وأنا اللي كنت رجلٍ عنيد وصرت ما بين إيدينك وأنت ليّ المرام كيف غايب عن اللي فيه حبك يزيد وأنت في خافقي يا بعْد كل الأنام كيف غايب عن اللي فيه حبك يزيد وأنت في خافقي يا بعْد كل الأنام وأنت في خافقي يا بعْد كل الأنام