دمع عيني من فراقه مثل دمع الغرير كاني في صدري من اللي جرى نار وسنا أتجلّد طول ليلي إلى الثلث الآخير ...كل مخلوقٍ تهنّا بنومه غير أنا يا الله المطلوب يا الوالي الفرد البصير ما لنا عن عطفك ولطفك وعفوك غنا الحظيظ اللي لا منّه ذكر يذكر بخير ولاّ ما أحدٍ عاش فوق البصيطة في هنا الليالي ما الغاراتها العجلة نذير يا كثر ميلات الأيام يا دنيا العنا أدري إن الأقدار تمضي وكلٍ له مصير والعمر لو طال لابد تاليه الفنا ما كّانت الأيام وسط الحشا جرحٍ خطير موت أبوي الله يبيحه فجعنا كلنا أشهد إن الأقدار قفّت لي بسيفٍ شطير شايبٍ يمناه مدرار والصدر إدهنا دمع عيني من فراقه مثل دمع الغرير كاني في صدري من اللي جرى نار وسنا أتجلّد طول ليلي إلى الثلث الأخير كل مخلوقٍ تهنّا بنومه غير أنا يا عسى ربي يجيره لو أهيب السعير في نهارٍ راعي الزرع من زرعه جنا