يا لايميني في هوى الغض الفتون أنا وصلت لمرحلة حد الجنان عن ملهمة شعري وراكم تعذلون ...ماني بلا سامع فلان ولا فلان اللي على قلبي ومعلوقه تمون سلمتها عمري وابي منها الحنان أطرب من النشوة على الصوت الحنون والبحة اللي خالطة سحر البيان إن سولفت جعل الأوادم يسكتون وكان اسكتت نضرت حورها ترجمان تفتن بنظرتها وفي سحر العيون وكأن الجمر تخالط بثلج الثمان لاسلهمت يغريني الرمش الحنون وجدايل من خلف ضوالشمعدان من الدلع لا حركت ذيك المتون مغرورة بالزين وطيش وعنفوان مسببة للي تنافسها الطعون ما مثلها بالزين في الغيد الزيان تمشي وتتمايل مثل ميل الغصون والعود ناحل مثل عود الخيزران هي وحدها اللي ما تخيب بها الظنون وفي وصلها مسرف ولو شح الزمان أخذتها عشق وطموحات وجنون وخذتني من الحزن لا بر الأمان وخذتني من الحزن لا بر الأمان