بين نار الحنين وبين برد الليال قمت أدرج قدم رجلي على هونها ضيقة الصدر مدهلها صدور الرجال ...مير لولا الهوى ما باح مكنونها من بكى فقد ريمية عريبة خوال كل دمعة عليها، لا تلومونها جادلٍ حرمة وصلي و وصلي حلال حللت صمت شرهاتي عن طعونها عاقد حبال الأمال بحبال الوصال وإثر من حبها ما يقدر يخونها من كثر ماني بمحتاج كلمة تعال صرت أحس الأوادم ما يقولونها من عرفها يعرف إن الجنون احتمال اتركوا سالفة ليلى ومجنونها طاغية بالأنوثة والحسن والدلال تامر وتنهي بنظرة من عيونها شبه وضحاً عليها السوم فوق الخيال روق عيت عليها واحتمت دونها من مكاسب بني عمي بوقعة طلال وقعت كل خلق الله يعرفونها وقعت كل خلق الله يعرفونها