أَحبَبتُكِ حَتَّى تَكَسَّرَ فِي دّمِي، نَبضِي وَحَتَّى صـآرَ صَوتُكِ، مَوطِنيْ السَّرمَدِ ...دَخَلــتِـــنِــي، كَـمَـا يَدخُـلُ الضَّـوءُُ عَـتـمـةً فارتَجفَ اللَّيلُ في صَدري واهتَدَى كُنـتُ قَـبــلَــكِ، فِــكــرَةً تــآئِــهَــةً وَرِســـآلَــةً لَــمْ تَـــجِــد عُــنــوآنَـــهـــآ فَــلَّــمَـآ، نــآدَيْــتــي إســـمــي مَــرَّةً صــآرَ قَــلبِي سمــآءً،وَأنتِي مَعــنــآآهــآ أُغرَقتِني بِــــكِ حَتَّى الـبُـكــآءُ،تَــبَــسَّــمَــآ حَتَّى الجِــرآحُ عَلى يَدَّيكِ، تَــلآآئَمــآ يآ مَن جَعَلتِي الحُبَّ ديناً، فــي دَمــيْ كَيفَ الفِلاتُ! وَقَلبُ عآشِقَتِي أسلمآ إن غِـبـتـِي عَنِّـي لَــحــظَــةً، ضآق المـــدى أنـتِـي البِـدآيـَـةُ والمنتهى وأنتِي الدُّعـآءُ، إذا تلآشى مَـآ تَـبَـقَـى أخافُ عَلَيكِي مِنَ المَسآءِ، إذآ أتَّى كأنَّ المَسآءَ غَرِيمُ عَينَيكِي الجَمِيلَتَينِ وأغَـارُ مِنْ نَسمَةٍ لآمَسَت شَعرُكِ فِي السُّكونِ الحآلِمِ أُحِبُكِ حُبآ لَو قُسِّمَ عَلى المُدُنِ لأشجرت من شدته الصحارى ولَو نُثِرَ في بَحرٍ صآخِبٍ لَصآرَ البَحرُ طِفلاً واحتارَ