مَا ضَرَّ قَلْبَكَ لَوْ رَحِمْتَ فُؤَادِي أَيْنَ العُهُودُ، وَأَيْنَ مِنْكَ وِدَادِي؟ ...أَفْنَيْتُ نَفْسِي فِي هَوَاكَ، وَلَا أَرَى أَحَدًا سِوَاكَ بِمُقْلَتِي وَفُؤَادِي أَفْنَيْتُ أَيَّامًا خَلَتْ وَلَيَالِيَ فَإِذَا شَكَوْتُ يَضِلُّ فِيكَ رَشَادِي وَإِذَا غَفَوْتُ عَلَى الأَسِرَّةِ فِي الدُّجَى أَيْقَظْتُ فِيكَ عَوَاطِفِي وَرُقَادِي آااه آااه مَا كُنْتُ أَحْسَبُ قَبْلَ هَجْرِكَ أَنَّ لِي قَلْبًا يَذُوبُ صَبَابَةً لِبُعَادِي