قلتلّك: روح وخلّي النّسيان يتكفّل فينا وتبقىٰ مبسوط طلعت الشّاطر فينا والفهمان ...ونفّذت النّصيحة ع المزبوط أوّل مرّة بتسمعني بْإمعان وبتلبّي طلبي بَلا مَنقود الظّاهر لازمنا نعيد اللي كان كونَك صرت بتفهمني وتجود أو قلّك ؟ خلّيك الغربه عم بتواتيك أخبارك هالحلوه عم بسمعا يمكن حدّي ما فيك تبدع أو تلبس شيك أو هالصّورة اللي رسمتا لمِّعا حقّ بإيدك مَعْليك أنا ستّ فضيحة وهيك بحكي دغري ولو نرجع رح زيدا كتير عليك بسّ بتعرف أنا قلبي مقهور كان فينا نعيش بنعمه وسلام لو مَ تعمِّر بيني وبينَك سور وأنا وصّل قصّتنا للإعلام أوّل إيّامي كانت من نور وإنتَ كنت تحَضِّرني أفلام وشرفتنا إزرع فيها منتور يخفي عنّا هالمشهد قدّام والشّرفه صارت معرض زُهور دشّنتو وناطر حفل الختام بدّي حاكيك وآخر ظُهور نيسان الماضي بتوقيت الشّام بسّ هلّق خلّيك ما عندي شي يرضيك قطّفت ورودي وما بدّي فَرِّقا مهما إحكي وناجيك أنا صفحة من ماضيك خزّقتا عنّك.. من فضلَك تحرقا ترىٰ ما رح بزعل..ليك أنا ستّ منيحة وهيك علىٰ قد ما كنت بعزَّك أنا كنت كتير عليك قلتلَّك: روح.. وقلبي ندمان مَ بعِلمي بتسمع حكي النّسوان