تشبوحتو لموريو فوق العود ممدودٌ قدّوسُ اللّٰه جرحٌ من أعلى الرّأس حتّى الأقدام ...كلّ قبر فوهٌ مفتوح كلّ صخرٍ مصدوعٌ واهِ قلبُ مبدعِ الكلّ مطعونٌ دام يَجري منه الغفرانُ يُروي المعمورا قامت مريم بنتُ داود إزاءَ العود تندب إبنَها المصلوب بأيدي الجنود رمحُ الحزنِ غائص في نفسها ومن آلامه غابت عن حسِّها ثمّ فاقتِ الوالدة وصاحت آه يا ولداه حبيبي حبيبي يا ولداه خاطبني كيف أراك عريان ولا أنْدُبَك يا إبني أوجاعك حرقت أكبادي آلامك خرقت فؤادي كيف تحيا والدتك يا ولداه بعدَ موتك