يا جارة الوادي طربت و عادني ما يشبه الأحلام من ذكراكى يا جارة الوادي طربت و عادني ...ما يشبه الأحلام من ذكراكى يا يا جارة الوادي طربت و عادني ما يشبه الأحلام من ذكراكى متلت في الذكرى هواكى و في الكرى مثلت في الذكرى هواكى و في الكرى والذكريات صدى السنين الحاكى و لقد مررت على الرياض و لقد مررت على الرياض و لقد مررت على الرياض بربوة غناء كنت حيالها ألقاكى ضحكت إلي وجوهها و عيونها و وجدت في أنفاسها رياكى لم أدري ما طيب العناق على الهوى حتى ترفق ساعدي فطواكى لم أدري لم أدري لم أدري ما طيب العناق على الهوى حتى ترفق ساعدي فطواكى و تأودت أعطاف بانكى في يدي و أحمر من خفريهما خداكى و دخلت في ليلين فرعكى و الدجى و لثمت كالصبح المنور فاكى و تعطلت و تعطلت لغة الكلام و خاطبت عينيا في لغة الهوى عيناكى و تعطلت لغة الكلام و خاطبت عينيا في لغة الهوى عيناكى لا أمس من عمر الزمانى و لا غد جمع الزمان فكان يوم رضاكى جمع الزمان فكان يوم رضاكى