يا حبيبً ما عرفته بغمزة غمزتين ولا بدينا في المحبة ونيّتنا خراب ترفة عزوة نشاما ورِبوة طيبين ...قادني حظي عليها وطيشان الشباب ما ظهر لي عقب حبك يا كود الحاقدين اللي يعمدون الخطايا ويجفون الصواب جمّعيني وانثريني على ما أنت تبين يا جميع انعام ربي وما لذَ وطاب كيف أوصل لك شعوري بكلمه كلمتين وأنت في صفحة حياتي وفي صفحة كتاب أنت اللي فيك حبي على دنياء ودين وأنت المعنى الحقيقي لعنوان التحاب كل يوم اشوفك بوسط قلبي تكبرين والله من زين الملامح ومن زين الجناب في هواك اداحم الوقت بالجنب المتين ما بعد خفت المفارق ولا خفت الغياب ما بعد خفت المفارق ولا خفت الغياب درة في عيونك العكش عين وسط عين عين تنضح بالتغنج وعين باللّباب وطرت ما لعب دوره عليها الفازلين نور شمس في بزغتها معا مفلق هضاب ومبسمً هرجه عذوبه ونغمة سالمين لاعزف به واحد قد تعلم ثم تاب اتركيني لين أغيّب واضيّع الأكسجين بين مقطاع المعنق مع نحور الثياب وبين خصراً دقه يدق عين الحاسدين انحلٍ لا من تثنى ما غير تقول ذاب أزين ما فيك إنت ما أنت بمتنَاوَل إيدين واشين ما فيك أقدر أرسم وصوفك في التراب أنت قولي وش تمنين ولا وش تبين وأنا ما عندي تأسف وممنوع اصطحاب والله إن قلبي لحبك نوايا مؤمنين والله إن عيني لغيرك كذاب في كذاب