لمتى تبكين يا عيني بـدموع القهر؟ ما تجيب المقفي دموعك ولو تذرف دهر ما كفاك جراح بي كلّي أنا هموم وسهر ...ما كفاك غياب يا حياتي كثرت طعونك قل لي وش بقى؟ والله إنّي سبّة غيابك في ضيم وشقاء والمصيبة زايد شوقي وشلون اللقاء؟ ما كفاك غياب لا، لا تتخلّى عن مغليك إرحم حالة هجرك طال ضيع من قلبه شاريك خيّبت أماله بإهمال يتوجّع لو فكّر فيك يتمنّى لو يوم وصال ودّه لو ما جيت إيجيك بلقاك تزين الأحوال وافي في حبّه ولا فكرت أخون قاسي ما همّك وضعي زوّدت الطعون حبيبي صدق معنّيني ترى فيني ما يكفيني عشقتك ليه اتخليني أبي الفرحة وتبكّيني، وتبكّيني مشكلة لو طالت الغيبة وش طبّ الوله كأن قلبي من حصل فرقه ما لحظة دلى لا تمشّيني على درب مظلم وأجهله ما كفاك غياب طالبِك لا تقتل المتعة في صبح ومساء ليتك اتعوّد عليّ تدري وش فعْل القسى فاقدِك يترقّب برجوعك ما صدّ ونسى ما كفاك غياب ما تشعر في ذنب ولوم ما جاك شعور التأنيب شفني من صدّق مظلوم هاوي لفنون التعذيب مهملني ما تسأل دوم هو كيف جروحي بتطيب أشكي من فترة لليوم وتزيد بوصلك تصعيب وافي في حبّه ولا فكرت أخون قاسي ما همّك وضعي زوّدت الطعون حبيبي صدق معنّيني ترى فيني ما يكفيني عشقتك ليه اتخليني أبي الفرحة وتبكّيني، وتبكّيني