رجلٌ و امرأةٌ يفترقانِ ينفضان الورد عن قلبيهما ينكسرانِ ...يخرج الظلُّ من الظلِِّ يصيرانِ ثلاثةً رجلا ًو امرأةً و الوقتُ لا يأتي القطار لو اننا لم نفترق, لبقيت بين يديكِ طفلاً عابثـاً و تركت عمري في لهيبك يحترق لا تسألي العين الحزينة كيف أدمتها المقل لا تسألي الطير الشريد لأي أسباب رحـل رغم الرحيل رغم ما فعلت بنا الأيام قلبي لم يزل يحيا وحيـداً بالأمل أنا يا حبيبة كل أيامـي أنا يا حبيبة كل أيامي قتيـلـك فـي الهــوى و تلفتُ أجيل الطرف في ساحاتِ هذا القلبِ ناداني زقاقٌ ورفاقٌ يدخلون القبو و النسيان في مدريد أنساك أنساك و أنساك كثيراً لو تأخّرنا قليلاً عن قطار الواحدة لو مرّت طيورٌ عائدة لو قرأنا صُحُفَ الليلِ لكُنّا رجُلاً و امرأةً يلتقيانِ