كنت أظن إني نسيتك والسنين تدور لين مر إسمك وناديتك بدون شعور، بدون شعور الغلا رغم المفارق والغياب يزود ...واللقاء ماله وسيلة والأمل مفقود، الأمل مفقود (كيف صرنا من بعد ذاك الشعور أغراب (أغراب والأماكن تشتكي من غربة الأحباب (كيف صرنا من بعد ذاك الشعور أغراب (أغراب والأماكن تشتكي من غربة الأحباب لا رسالة لا بريد لا سلام ولا كلام حس يا رايح بعيد وإلتفت رد السلام لا تجي مثل الغريب وإنت فرصة ما تفوت حتى لو مات الحبيب المحبة ما تموت ليه أجامل من سأل وأقول أعيش بخير والظروف أكبر من الأعذار والتبرير من التبرير لا جديد إني أشوفك هنا وهناك والعمر لازال متوقف على ذكراك، على ذكراك (كيف صرنا من بعد ذاك الشعور أغراب (الشعور أغراب (والأماكن تشتكي من غربة الأحباب (الأحباب (كيف صرنا من بعد ذاك الشعور أغراب (أغراب والأماكن تشتكي من غربة الأحباب لا رسالة لا بريد لا سلام ولا كلام حس يا رايح بعيد وإلتفت رد السلام لا تجي مثل الغريب وأنت فرصة ما تفوت حتى لو مات الحبيب المحبة ما تموت