دمعتي تنزل من الاشواق وتعيي تمسك الجرح بيده غصبً وترقى به وانا بين الرمش والحاجب وش اسوي ...المسافه تستحي والخطوه اتهابه له غلا محدٍ لحقه وله مدى غيي ساعة أقبل قلت وش ذاالحظ وش جابه ولا انا مالي امل في الشمس وبفيي لا توسدت الظلال القيض يذرى به ياظماي وعطش قلبي ومدى غيي يا شوقٍ انكسرت يدي طقاً على بابه مافيه احد حبك استوعب ترى زيي الله يسامح هالزعل والناس وعتابه له غلا محدٍ لحقه وله مدى غيي ساعة أقبل قلت وش ذاالحظ وش جابه ولا انا مالي امل في الشمس وبفيي لا توسدت الظلال القيض يذرى به