أمْهِلْنِي وَقْتًا لِلْتَوْبَةِ فَأُجَالِسَكَ وَأُحَادِثَكَ عَنْ ضَعَفَاتِي عَنْ هَفَوَاتِي ...وَخَبَايَا قَلْبِي المَكْسُورِ اِدْعُونِي لِوَلِيمَةِ حُبِّكَ فَأُلَبِى الدَّعْوَةَ وَتُشْبِعْنِي مَنَّ سَمَاوِي حُبَّ حَقِيقِىَّ يُشْعِرُ أَرْجَائِي بِسُرُورِ ولِتُخْرِجْنِي بِمَرَاحَمِكَ مِنْ حَبْسِ ومِنْ قَيْدِ وَ شُرُورِ أَنْتَ إِلَهي كَمْ تُصْغِي لِيَ وَكَلَامُكَ رَبِّي يَكُونُ النُّور إِمْنَحْنِي نَفْسًا مَسْكُوبَةً فَتُكَرِسَهَا وتُقَدِّسَهَا طِيْلَةَ عُمْرِي رَبِّي مُرْنِي فَأَجُولَ معك دون فُتوُرِ اَقْبَلَنِي بِثَوْبِي المُتَّسِخِ فَأُمَجدَكَ وأُكَرِّمَكَ ولِتَصْنَعْنِي وَلِتَرْفَعْنِي وَتُحَرّرَ قَلْبِي الْمَأْسُورَ ولِتُخْرِجْنِي بِمَرَاحَمِكَ مِنْ حَبْسِ ومِنْ قَيْدِ وَ شُرُورِ أَنْتَ إِلَهي كَمْ تُصْغِي لِيَ وَكَلَامُكَ رَبِّي يَكُونُ النُّور أوهِبنيِ ثِمَاراً وَوِعُودًا أنْشِرُ حُبَّكَ أُخبِرُ عَنكَ وأُسَبحُكَ وأُبَارِكُكَ أُوَفى إِلَيْكَ كُلَّ نُذُورِ أَرِنِي مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِكَ أَنىَّ قَدْ امْتَرْتُ بِكَ عَجَباً فَتحَمْيِنِي وتُغْنيِنيِ وأَظَلُّ فِي حُضْنِكَ مَسْتُوراً ولِتُخْرِجْنِي بِمَرَاحَمِكَ مِنْ حَبْسِ ومِنْ قَيْدِ وَ شُرُورِ أَنْتَ إِلَهي كَمْ تُصْغِي لِيَ وَكَلَامُكَ رَبِّي يَكُونُ النُّور