ان الذي وهب الكرام مكارما وهب المكارم موئلا ورجالا ...قوم تملكت الرقاب بفكها وتسيدت من ضربها الابطالا فسيوفهم في الحرب مثل ضيوفهم وعدوهم قد صيروه المالا مضر التي في يوم عنِ خيولها قدحت حوافر خيلها الاجالا اسد اذا طغت الكتيبة في الوغى وقفو لها فتقسمت انفالا فيعود عنهم تائبا ومكفرا من كان اقسم للثبات وآلا يمشون في نظر الامير وطوعه غيث له وعلى العدو وبالا في ظل شيخا ليس ينطق قوله حتى ترى في عينه الافعالا حمد الذي في درب كل فضيلة فاق البرية محتدا وخصالا اسد اذا دك الصعاب بجنبه فرق المصاعب يمنة وشمالا واذا تتابعت الخطوب بوجهه ضرباته في وجهها تتوالى لا ينثني للامر يسهل حمله الا لامر قد نراه محالا كالسيف يلتزم السكوت ب غمده سلمَا …فان أتت الحوادث قالا ويمينه بالجود تبسط كفها تهفو الى من يشتكي الاقلالَا ويجود للمحتاج فوق سوالهِ اضعاف ما قد يرتجيه نوالا فيظن من وُهب العطية انها ليست لهو بل للورا اجمالا