أَبْلِغْ فُؤادَكَ بالسَّلامِ لِيَطْمَئِنَّ وَيَنْتَبِهْ وَاتْلُ عَلَيْهِ ما يُهَدِّئُ رَوْعَهُ مِن رِيحِنا قُلْ: يَأْبَىٰ وَقْتٌ أَنْ يَمُرَّ عَلَيْنا إِلَّا وَأَنْتَ بِه ...وَازْدَدْنا ذِكْرًا مِنْكَ حَتّى مَلَّ مِنْهُ ضَرِيحُنا إِن لُمتَ قَلبي، قُل: عَزيزًا لا يُعاتَبْ، وَانْتَقِ فَرُبَّ صَدْرٍ قد يُصيبُ الضِّيقَ مِنكَ وَما جَرَى تَشْكوني ظَنًّا مِنكَ أَنّي عَزَمْتُ أَلّا نَلْتَقي وأنا أراكَ تَحولُ بَيْني وَبَيْنَ كُلِّ ما أَرىٰ