في مذود حقير في كهف صغير جاء ابن الإنسان الذي ليس بالمنزل مكان القرار ... ليتك يا ربي ما تسكن قلبي تنزع عني الاثام تمنحني السلام وتتخذ من قلبي وسادة لرأسك نفسي لا تهدأ سوى في حضنك ربي في حضنك أوكار طيور أوجرة ثعالب أما ابن الإنسان ليس لرأسه من ساند يا فادي أنت مصدر الهناء لو لم تتضع لكنت الآن بلا رجاء يا طفل السماء سيدي المسيح لاسمك يليق كل تمجيد وتسبيح