شامخ على مِرقابه، بمهابه هبّت عليه النود همايله سكابه وشعابه تسقي الوطن وتجود ...هيثمنا عزّ يشابه أقرابه البوسعيد الطود واحنا بظلّه لابه وثابه لطموحها المنشود نفدي الوطن وترابه أولى به، عزّه هو المقصود يرقى بنا ونرقى به لسحابه، وما نخونها العهود شبابه وشيّابه نتشابه، وصغيرنا مفنود فالجوّ حنّ أسرابه وذيّاب صفت على الحدود واللي رمى بحرابه ما صابه، صدورنا السدود لو تحتشد أحزابه بنجابه، وترابنا البارود واللي قصدنا أحبابه حيّابه، يبشّر بعزّ وزود هذا العُماني بابه وأعتابه فاحت لبان وعود