جلست والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب قالت يا ولدي لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداءاً للمحبوب ... بصرت ونجمت كثيراً لكني لم أقرأ أبداً فنجاناً يشبه فنجانك بصرت ونجمت كثيراً لكني لم أعرف أبداً أحزاناً تشبه أحزانك مقدورك أن تمضى أبداً في بحر الحب بغير قلوع وتكون حياتك طول العمر كتاب دموع مقدورك أن تبقى مسجوناً بين الماء وبين النار الحب سيبقى يا ولدي احلى الاقدار جلست والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب قالت يا ولدي لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداءاً للمحبوب بحياتك يا ولدي امرأة عيناها سبحان المعبود فمها مرسوم كالعنقود ضحكتها أنغام وورود والشعر الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب هي الدنيا لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود مسدود فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر مرصود من يدخل حجرتها، من يطلب يدها من يدنو من سور حديقتها من حاول فك ضفائرها يا ولدي مفقود مفقود مفقود يا ولدي ستفتش عنها يا ولدى فى كل مكان وستسأل عنها موج البحر وتسأل فيروز الشطاّن وتجوب بحار وبحارا وتفيض دموعك أنهارا وسيكبر حزنك حتى يصبح أشجارا وسترجع يوماً يا ولدي مهزوماً مكسور الوجدان وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان فحبيبة قلبك ليس لها أرض أو وطن أو عنوان ما أصعب أن تهوى امرأة يا ولدي ليس لها عنوان جلست والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب قالت يا ولدي لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداءاً للمحبوب