لم ترَ عينٌ إلهًا غيْركَ يفتحُ السجنَ وينزع القُيود ويشقُّ الغمرَ فإذا طريق لا تعوقه جبالُّ أو سدود ...لم ترَ عيّنٌ إلهًا غيْركَ لم ترَ عيّنٌ إلهًا غيركَ مَن سِواكَ يترائى في الأتون أو يُنجي النفسَ مِن جُبِ الأسود مَن ينيرُ القفرَ إن حلَّ الظلام بلهيبِ حبٍّ في صورة عامود لم ترَ عيّنٌ إلهًا غيْركَ لم ترَ عيّنٌ إلهًا غيركَ كَمْ تألَمتَ على عُود الصَّليبْ كي تُعِدَّ لي مَكانًا في الخلود وَوَعَدتني سَتَأتي عَنْ قَريبْ وتهَبني ثِقلَ مجدٍ بالصعود لم ترَ عيّنٌ إلهًا غيْركَ لم ترَ عيّنٌ إلهًا غيركَ