إنّي لأعجبُ من جفاكُم بينما حاولتُ جهْدي كي أنالَ وصالكُم رُغْمَ الجَفَا سَأَظَلُّ أُمْسِكُ بِالوَفَا ...لِأَكُونَ لَحْنَ الخَيرِ بَيْنَ رُبُوعِكُمْ وأنا الذي حينَ الحروب ترونني حِصنٌ فداء جنودكم وخيولكم بعد القتالِ أكونُ وحديَ مُهْمَلًا أبقى بَعيدًا لا أشاركُ حَفْلَكُم لا أبتغي شُكرًا بقوليَ إنّهُ شِعرٌ أُسطِّرُهُ لِأُعرَفَ بعدكم علَّ القصيدَ يَرُدُّ حقّيَ عندما يأتي زمانٌ فيهِ قومٌ غيركم فَيُقالُ أنّي فِي الوَفَاءِ هِدَايَةٌ وَلِسِيرَتِي فَضلٌ كَفَضْلِ حُقُولِكُمْ يَا مَعْشَرِي إِنّي لَكُمْ لَكِنَّ لِي حقًّا أبَى أَنْ يُستَبَاحَ بِأَرضِكُمْ