ألا يا إله الكون عنّي ألا يا إله الكون عنّي حِني ضَهري مثل قوس الرّباب ... سألولي عليها و جيبولي أخبارها إلا راهي مغبونة و لا مهنية ولا مازالها تجبد عليا ولا خلاص راي هي ناسية ما تحكولهاش واش راه صاري فيا بلي نبكي كي نتوحشها مش لاولالتلي صي تادير تبغيني صيبا باسكو شفيتها سألولي عَلِيّها و جيبولي أَخْبارها إِلّا راهي مَغْبُونَة و لا مِهْنِيَّة وَلا مازالها تجبد عَلِيّا وَلا خَلاص راي هِيَ ناسية ما تحكولهاش واش راه صارِي فَيا بِلِي نُبَكِّي كَي نتوحشها مِشّ لاولالتلي صي تادير تَبْغِينِي صيبا باسكو شَفَيتُها ومازال مازال عشقك في البال ننساك محال يلي نسيتينا و إذا طوالت الأعمار و حكمة الأقدار بالاك كانش نهار تجي تسقسي عليا وَمازالَ مازالَ عِشْقكَ ڤِي البال صوت ربابة يبكّيني هونَك يا ابو الرّبابة وعنينها يذكر بعنيني يوم الفارَقت حبابها ننساك محال يلي نسيتينا عيني يوم الفارَقت حبابها