أيُّها القلبُ، لِماذا أنتَ أَسيرٌ لِهذا الهَيكلِ التُّرابيِّ الزَّائلِ؟ ...والمُقيمُ وراءَ سِترِ الأَسرارِ... لا تَجعلْ مَقامَكَ في هذا القَرارِ الفاني؟ فإنَّكَ طائِرٌ من عالَمِ الرُّوحِ، إنَّكَ رَفيقُ خَلوةِ الدَّلالِ حينَ تَفتَحُ قلبَكَ للحياةِ، يَفتَحُ الكونُ لكَ أَبوابَهُ عِندما يُسافِرُ القلبُ في دُروبِ الحُبِّ، يَصِلُ إلى السَّماءِ انظُر إلى حالِكَ واخرُجْ من حَبْسِ عالَمِ الصُّورةِ إلى عالَمِ المعاني فإنَّكَ طائِرٌ من عالَمِ الرُّوحِ، إنَّكَ رَفيقُ خَلوةِ الدَّلالِ حينَ تَفتَحُ قلبَكَ للحياةِ، يَفتَحُ الكونُ لكَ أَبوابَهُ