كالطير أنا على الأشجار وفوق البحور بين الأوطان جائلاً أدور في سباق لا ينتهي، لا ينتهي ...بيني وبين العقارب التي تدور وتلدغ وسحالي من حولي تحيط بي حسب المِزاج تتصبغ وأنا في الطليعة لا أرى ما في الوراء فهذه طبيعتي لا ألتفت للهراء كل الحروب أنهيتها بفوز كانت أم خسارة نادتني الحياة لبيتها وليتها تلبي لي شبعت القلق من المجهول اكتفيت من خوف بلا حلول لن ألاحق الأشخاص في رحلتي سألاحق الهدوء حتى لا يزول معاني الحب فقدتها فلا تدفعيني أرجوك ضريبةً للنصر اعتبرتها وكذلك اعتبرت هدوئي كل صغيرة خسرتها وباتت طي نسياني غنمت كنوزاً مكانها وبدلت لي أحوالي لا أحتاج قيداً ولا أحتاج حملاً لا أحتاج رفيقةً ولا أحتاج قلباً اتركي الخيار لي في أن أكون حُراً أضعت كل أسهمي واليوم أصبت سهماً كل الحروب أنهيتها بفوز كانت أم خسارة نادتني الحياة لبيتها وليتها تلبي لي شبعت القلق من المجهول اكتفيت من خوف بلا حلول لن ألاحق الأشخاص في رحلتي سألاحق الهدوء حتى لا يزول مش ذنبي إن صوتي بيكيفك، آه