يا من أحببتني للموتِ، موتُ الصليب .. يا من حملت عاري وآلامي والنحيب جُزتّ ياربي من أجلي في وادي الهوان .. وأنتِ خالقُ الأكوان كل حياتي لن تكفي كي .. ما أدرك عمق حب الإله كيف تخلى عن عرشه المجيد كي .. يقتني حياتي بدماه ... فوقّ الصليبِ عُلَّقَ فادي الأمين .. يصارعُ الأحزانَ والألامَ والأنين أنينُك ياربي يمحو دموعنا .. دماك بلسّم لنا يا عجبي كيف أنك .. إرتضيتَ أن تحملّ الآثام وأنتَ ياربي قدوس وطاهر .. بل وأنت خالقُ الآنام يا من لبستَ تاجَ الشوك برأسِكّ .. يا من فديتني بطعنةٍ لجنبكَ ماذا رأيت في عبدك الخاطي الأثيم .. يا له من حب عظيم لذا أعيش في حضنكّ .. وفي حبك أحيا في إطمئنان إذ ليسَ لي حبّ أعظمٌ من حبك .. ولا مثلُ ذلك الحنان