مِن أوَّلِ نَظْرَةٍ تَغَيَّرَ فِيَّنِي الْكَوْنُ وَاللِّي بَدَا دَاخِلِي مَا لَهُ انْتِهَاءُ يَا حُلْمَ عُمْرِي جِئْتِنِي بِدُونِ ظُنُونٍ ...وَلَا سَأَلْتِ كَيْفَ عُمْرِي صَارَ لَكِ عَطَاءَ مَا بَيْنَ قَلْبِي وَخُطْوَتِكِ أَلْفُ شُجُونٍ وَأَحْيَا بِشَوْقٍ لَوْ غِبْتِ عَنِّي بجَفَاءٍ فِي لَنْدَنَ وطَيْفُكِ مَعِي وَسَطَ الْعُيُونِ يَا دِفْءَ لَيْلِي لَا تَغِيبِي بِالسَّمَاءِ فِي لَنْدَنَ وطَيْفُكِ مَعِي وَسَطَ الْعُيُونِ يَا دِفْءَ لَيْلِي لَا تَغِيبِي بِالسَّمَاءِ مَا بَيْنَ قَلْبِي وَخُطْوَتِكِ أَلْفُ شُجُونٍ وَأَحْيَا بِشَوْقٍ لَوْ غِبْتِ عَنِّي بجَفَاءٍ فِي لَنْدَنَ وطَيْفُكِ مَعِي وَسَطَ الْعُيُونِ يَا دِفْءَ لَيْلِي لَا تَغِيبِي بِالسَّمَاءِ مِن أوَّلِ نَظْرَةٍ تَغَيَّرَ فِيَّنِي الْكَوْنُ وَاللِّي بَدَا دَاخِلِي مَا لَهُ انْتِهَاءُ يَا مَهَا الْأَحْلَامِ لَوْ طَالَ السُّكُونُ أَعِدُكِ بحُبِّي يَعْبُرُ حُدُودَ الْفَضَاءِ إِنْ ضَاعَتِ الْأَيَّامُ تَبْقِينِ فِي الْحُنُونِ وَإِنْ غَابَ لُقْيَاكِ يَسْبِقُنِي نَدَاكِ مَا تَاهَ قَلْبِي وَلَا ضَاعَتِ الظُّنُونُ عَهْدِي لِرُوحِكِ حُبِّي إِلَى مَنْتَهَاكِ كُرْدِيٌّ قَلْبِي وَحُبِّي لَا يَخُونُ يَبْقَى وَفَائِي لَكِ حَتَّى الْفَنَاءِ كُرْدِيٌّ قَلْبِي وَحُبِّي لَا لَا يَخُونُ يَبْقَى وَفَائِي لَكِ حَتَّى الْفَنَاءِ مَا تَاهَ قَلْبِي وَلَا ضَاعَتِ الظُّنُونُ عَهْدِي لِرُوحِكِ حُبِّي إِلَى مَنْتَهَاكِ كُرْدِيٌّ قَلْبِي وَحُبِّي لَا يَخُونُ يَبْقَى وَفَائِي لَكِ حَتَّى الْفَنَاءِ مِن أوَّلِ نَظْرَةٍ تَغَيَّرَ فِيَّنِي الْكَوْنُ وَاللِّي بَدَا دَاخِلِي مَا لَهُ انْتِهَاءُ