المهمّشني أنا جاري، كنت جحا بلا حماري. و عكتافي أسفاري، و أصفاري عشمال و التوْك بان بداري ...و تعوّد فمي عطعم الخذلان و أكتب عجلدي كي ما أنسى دلوي صار طافف، و أنا أنائى غربتلي هون و بالشام، إبن شنته نأسف يا وطن و إنت تقسى خدتوا خِلاني و كل ما ليّا قتلتوا للعيش النفس فيّا بيني و بينك صار في ألفيّه مية لهجه و فرشه و كم هويّه و الليله أنا أرثي خلّاني من كبر الفقد عالصامت تلقاني من ربّك صبر، صابر من رباعي أحياء و إن ماتوا، أدفنكم أنا بحالي آسف إني نجوت، آسف.. حاسسني عضهر الكوكب مخالف بس صاروا يسألوني الأجانب بطّلت أعرف وين أبدا السلافه و بلا شروش ما أنام، أنا بلا شروش ما بعيش حدا جوّا السور و برّا السور أنا يجي يوم و يرجع إلنا بلد و نهوّر هوّاره و الدنيا دوّاره و الدنيا دوّاره و الدنيا دوّاره يحلّ العدل و نخلق سوريّا نوّاره سوريّا نوّاره سوريّا نوّاره و الليله أنا أرثي خلّاني من كِبر الفَقد عالصامت تلقاني من ربّك صبر، صابر مو رباعي أحياء و إن ماتوا، أدفنكم أنا بحالي