هل جلست في هدوءٍ ونظرت للعلاء وتأمّلت صليبًا ...بين أرضٍ وسماء فـوقه الحـبّ تجلّى بجراحٍ ودماء صافحًا عن صالبيه بصلاةٍ ودعاء صافحًا عن صالبيه بصلاةٍ ودعاء يُزيح الجبال ينادي تعال بصوتٍ يهزّ الضمير يُشيع السلام يُنير الظلام فيُبصر حتى الضرير مســحَ الدمعَ السكيبَ من عيونِ البسطاء نازعًا حزن الحزانى زارعًا فيهم عزاء غافرًا كلّ الخطايا شافيًا من فيه داء رافعـًا كلّ البلايا دافعًا كلّ الشقاء رافعـًا كلّ البلايا دافعًا كلّ الشقاء يُزيح الجبال ينادي تعال بصوتٍ يهزّ الضمير يُشيع السلام يُنير الظلام فيُبصر حتى الضرير هل تذوّقتَ سلامـًا ونعِـمْـتَ بالـفـداء من مسيح بـدماه أجزل لك العطاء راضيًا ضحّى غِناه حتى يُغني الفقراء جـاء للإنسـان نـورًا مانحــًا لـه الضياء جـاء للإنسـان نـورًا مانحــًا لـه الضياء يُزيح الجبال ينادي تعال بصوتٍ يهزّ الضمير يُشيع السلام يُنير الظلام فيُبصر حتى الضرير يُزيح الجبال ينادي تعال بصوتٍ يهزّ الضمير يُشيع السلام يُنير الظلام فيُبصر حتى الضرير فيُبصر حتى الضرير فيُبصر حتى الضرير