إليك أنت يا وطني المعاد فليس يردّني عنك ابتعاد أنا طفلٌ يعيش بلا طفولةٍ ...وأحلامي يشح بها الرقاد دفنت مشاعري في قبر أهلي وعدت كـميِّتٍ من حيث عادوا أكلم لعبتي وأكف دمعي ويصحبني التألم والسهاد عَلى أرضي يحاربني الأعادي ويتركني الأحبة لا منادي أرى الزّيتون والأغصان تندى وآسفةً فقد زاد التّمادي تسائلني الأزقة والمباني أهذا الجور عند النّاس عادي؟ أما للعالم المأزوم قلب أليس لهذه الدّنيا مبادي؟