أرسل الله ابنَهُ الوحيد نورًا للأُمَم واحتجَب في حشى البتول ومنها تجسَّم ...أشرقَ نجمُهُ في حدودِ فارس وأنارَ المَجُوس فحملوا إليهِ هدايا قد كانَ كلمة بل رعدَ أصوات فأضحى ساكتًا في بطنِ مَريم تسعةَ أشهرٍ حملتْ مريم ولم تَحُسَّ منهُ بثقلٍ لأنه إلهٌ وإنسان زادَها طُهرًا ومكثَت بتولًا قبلَ الميلاد وفيهِ وبعدَه وما دا الدوام.