يَا مِيجَنَا ويا مِيجَنَا ويا مِيجَنَا يا رَبِّ زَيِّنْ بالقَدَاسِه عْيَالِنَا القَدَاسِه مْنِ السَّمَا إِلْنَا عِنَايَه ...الأَرْضْ بِتْسَبِّح البَارِي عَ نَايَا ونِحْنَا بْدَيرْ مَار مَارُون عَنَّايَا لِنَا قِدِّيسْ جِسْمُو نُورْ دَابْ يَا مَارِ شَرْبِل إِنْتَ يَا قِدِّيسِنَا شَرْبِلْ مِنْ نَسَبْ صَافِي عَرِيقْ دَمّ وجِسْمُو بالقَبْرْ حَيُّ وعِرقْ دَمّ ونِحْنَا شَعْبْ لَو فِينَا عِرْقْ دَمّ مِنرْفَعْ رَايْتُو فَوقِ السَّحَابْ ونِيَّالِنا بْقِدِّيسِنا بْلِبْنَانِنَا! عَ الْيَادِي الْيَادِي الْيَادِي مَسِيرَه لَيلِيَّا وِالْمَشَاعِلْ بِتْنَادِي النُّجُومِ الْمِضْوِيَّا بِينِ المَحْبَسِه والدَّيرْ شُو حِلْوِه المَسِيرَه باللَّيلُ ومَا تِقْشَعْ غَيرْ الْجُمُوعِ الغَفِيرَه بِتْصَلِّي وتِدْعِي بالْخَيرْ مْنِ كْبِيرَا لِزْغِيرَا ومَا فِي حَدَا بْعَكْسِ السَّيرْ كِلِّتْنَا سَوِيَّا وبَعْدِ المَسِيرَه بْ خُشُوعْ مِنْكَفِّي سَهْرِتْنَا مَعْ شَرْبِلْ مِنْ دُونِ شْمُوعْ أَنْوَارُو بَهْرِتْنَا ولَوْلاَ بْكِينَا بَحْرِ دْمُوعْ وْعِيشِتْنَا قَهْرِتْنَا بْتِكْفِي كِلْمِه مِنْ يَسُوعْ بْتَعْطِينَا الحِرِّيَّا