إني لأذبل إن جهِلت مشاعري فحذار من هجري وكسرِ خواطري وحذارِ من بعد يذيق شواطئي ...ألم الغروب على وداع مسافر فلكم تعبت من الجفاءِ وليله وأذابَ قلبي حين كنت مغادري فتعال أغرقني بحبك لحظة ما العيش إلا باهتمام غامر ما العيش إلا باحتواء دافئٍ إنَّ الحنان يزيل كل مخاطري آه، آه، آه كي تنتشلني من أنينِ مواجعي فأنا المريض وأنت أرأف زائري تَلمّني وردا تفتق لونه يزهو بِكفّكَ مثل غصن ناضرِ هبني بنظرتك الرقيقة بسمة فالحب بسمته كفجر واعد هبني فؤادك كي أعيش بنبضه قلبانِ في جسد وحس واحد