أجفان الضّياء أفياء المساء رنّات الغناء تتلو المجد للباري تدعو الأرض والسّماء في تذكار القدّيسين يا أجواق المؤمنين ...أنشدوا بالحبّ الأمين شربل استهواه شوق صوب اللّٰه فاختار سكناه في دير ناء غنّى معبوداً فيه جنّا عاش لا يبغي سواه بين شغل وصلاة شربل سكران في اللّٰه يا من في دنياك كرمى للحبّ ما ذوّقت فاك طعم العنقود العذب إلاّ من كأس الرب هل ذقنا طعم السّماء هل عشنا سرّ الفداء إيماناً حبّاً ورجاء