لَو تُكَوِّنِي فِي بِلادِي رح تَلاقِي جُرْحَيْ بينادي لا تُلَوِّمِينِي وَ قَلْبِي الخالِي ... هٰذِي بِلادِي ، بِلادِي لَحالِيّ