تأخذنا شهرزاد في هذه الحكاية في رحلات عربية أصيلة، فتنتقل من البصرة إلى مصر إلى دمشق، بسلاسة وخبرة وحنكة، لن أمل أبدًا من وصفها بالحكاءة الماهرة، فخيالها الخصب قادر على تحقيق المتعة لدى المستمع، والأهم من ذلك قادر على إدهاشه. الدهشة هي سلاح شهرزاد، وهنا في هذه الليلة تدهشنا بحق! اسمعوا الليلة الواحدة والعشرون من حكايات الليالي العربية. رابط باتريون، كن/كوني شريكًا في صناعة المحتوى: https://bit.ly/2VE4XSK تابعونا على: Twitter: https://twitter.com/1001Podcasts Instagram: https://www.i...