هذه ليلة هادئة، فشهرزاد بعد أن حكت ملحمة عجيبة في الليلة الرابعة عشرة، تعطي شهريار استراحة بسيطة، قبل البدء ثانية في سرد باقي ما تبقى من حكاية الحمال مع البنات. فالحكاء الماهر لا يكشف كافة أوراقه دفعة واحدة، يضع القارئ والمستمع في دوامة بين الشد والجذب، بين أحداث تحبس الأنفاس وأخرى تجعله يلتقطها، هنا شهرزاد تمنحنا فرصة لالتقاط الأنفاس بمهار حكاء لا مثيل له. اسمعوا الليلة الخامسة عشرة من حكايات الليالي العربية. رابط باتريون، كن/كوني شريكًا في صناعة المحتوى: https://bit.ly/2VE4XSK ت...