"أول كبرياء للإنسان : هو ان يجد المعنى في هذا العالم، إذ ان العالم ماهو الا تجريد لا مشاعر له ولا احكام، ان تجد المعنى يعني ان تكابر ضدا بأنك كائن فاني حتما!"
الأنس شعور عظيم واحتياج نفسي يهذّب ما لا يكون من الإنسانية، أن تأنس بنفسك وأن تأنس بما حولك وأن تأنس بآخر تشاطره عقلك وشعورك.
الأنس لا يكون إلا حصيلة الأمان الذي تمنحه لآخر أو يمنحك إياه، وهو نتاج المجاراة والموافقة وأن تسلك مسلك الآخر في الفكرة والطبع والمبدأ مع اختلافات يسيرة.
"لا يمكن أن نفهم الدينَ قبل أن نفهم الإنسان أولًا، وحاجتَه لمعنى لحياته، وحاجتَه للكرامة والمساوة والحرية. إعادة تعريف الإنسان هي المدخل الصحيح لإعادة تعريف الدين وكيفية فهمه وتفسيرِ نصوصه، بالشكل الذي يصير الدين فيه مُلهِمًا للعيش في أفق المعنى".