للإبادة في غزة وجهٌ آخر، تُكتب تفاصيله في العقود والصفقات وحسابات الأرباح. فبينما ينشغل العالم بأسئلة وقف القتل وإغاثة الناس، هناك من يبحث عن حصّته في كل مرحلة من المأساة: في الحصار كما في الإغاثة، وفي التدمير كما في إعادة الإعمار. من هؤلاء؟ وكيف تتقاطع مصالحهم مع القرارات التي تتحكّم بحياة الفلسطينيين ومستقبلهم؟