تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
الحرب في غزة مع ضيفتنا اليوم، بدأت وظلت إلى اليوم صراعا في الأمومة بكل ما تحملها من معان.
بدأتها سهير رياض لبد، بالنزوح من شمال غزة إلى جنوبها منذ الأيام الأولى للحرب، بصحبة أولادها وأمها، وما لبثت أياما في النزوح حتى قررت والدتها العودة إلى الشمال كما حدث مع مئات من الآباء والأجداد الذين كانوا يفضلون البقاء ولقاء مصائرهم ببيوتهم، على النزوح.
واجهت كأم معها أولادها ألوانا من معاناة الحرب في القصف والنزوح والجوع كشأن غيرها من الغزيين، ثم التأم شملها بأمها مجددا لما تدهورت حالة والدتها الصحية التي قال الأطباء إنها أصيبت بالسرطان نتيجة استنشاق الغازات التي كانت تطلق من الطائرات.
كتب عليها أن تصحب والدتها برحلة العلاج إلى مصر وتترك أولادها وبناتها هناك في غزة، نازحين في خيمة بدير البلح وسط الأقرباء. ثم حدثت المفارقة وتوفيت الأم بعد ثلاثة أيام فقط من الخروج بالتحويلة الطبية إلى مصر، ومنذئذ بقيت سهير كعالقة بين نارين، وحدة قاتلة بعيدا عن أولادها، الذين انخرطوا بعجلة الحياة هناك ومنهم من تزوج ومنهم من أنجب، و بين رغبة مستميتة في العودة إليهم ومعايشة حياتهم، أو بين مجهول في غزة تخشاه.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير: ألما حسون ، في الاعداد: مروة جمال، وفي الإخراج: وليد حسن وفي الهندسة الصوتية: طارق يحيى، وكنت معكم: خليل فهمي