تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
من الفيلا إلى الخيمة … كلمات تختصر رحلة لم تكن ضيفتنا انتماء تتخيل يوما أنها ستخوضها ..
في بيت لاهيا، كان لها بيت وحياة وعمل بوصفها معلمة لأطفال المرحلة الأساسية، وربما كانت أحلامها لا تتجاوز ما تحلم به أي أم لأبنائها من أمان واستقرار ومستقبل أفضل،
لكن الحرب قلبت كل شيء؛ فوجدت نفسها تتنقل من مكان إلى آخر، تحمل أبناءها وتبحث لهم عن مأوى، إلى أن انتهى بها المطاف في خيمة برفح، بعدما تركت وراءها بيتها وحياتها التي تعرفها ..
ولم تتوقف المعاناة عند حدود النزوح وفقدان الاستقرار، بل امتدت إلى مهنتها التي اضطرت إلى تركها، وإلى أمومتها التي وضعتها أمام امتحان أشد قسوة: أن تصل إلى مصر برفقة ابنتها المريضة وبقية أبنائها طلبا للعلاج، بينما يبقى زوجها في غزة، بعيدا عن أسرته التي تتمنى أن تلتئم من جديد ..
اليوم، نستمع لحكاية امرأة لم تفقد بيتها فحسب، بل اضطرت أيضا إلى إعادة ترتيب حياتها وسط الخوف والقلق والغياب، وكيف يمكن للإنسان أن يبدأ من جديد حين يصبح الوطن بعيدا، ويظل جزء من الأسرة خلف الحدود.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبدالجواد