اِسْمَعُوا لِي يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ وَكُلَّ بَقِيَّةِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، الْمُحَمَّلِينَ عَلَيَّ مِنَ الْبَطْنِ، الْمَحْمُولِينَ مِنَ الرَّحِمِ وَإِلَى الشَّيْخُوخَةِ أَنَا هُوَ، وَإِلَى الشَّيْبَةِ أَنَا أَحْمِلُ. قَدْ فَعَلْتُ، وَأَنَا أَرْفَعُ، وَأَنَا أَحْمِلُ وَأُنَجِّي (اش ٤٦: ٣-٤)
مين شايل مين؟
في أشعياء ٤٦، بنشوف الفرق بين أصنام الإنسان اللي بيشيلها ويتعب بسببها، وبين الله اللي هو نفسه بيحمل الإنسان من البطن وإلى الشيخوخة. ومن هنا تنتقل الحلقة إلى سؤال عملي: إيه الحاجات اللي ممكن تكون أخدت مكان ربنا في قلوبنا، وإزاي نثبت عيوننا عليه وسط المغريات المحيطة بينا؟
الوسوم: عبادة الأوثان, الأصنام الخفية, حمل الأحمال, الله يحملنا, ايليا وانبياء البعل
لمعرفة المزيد اضغط هنا او على الرابط التالي
https://malla7a.com/3wm/s127e50/