الفخاري والطين: إيد ربنا اللي بتشكّلنا
في إرميا ١٨، يأخذنا الله إلى بيت الفخاري لنرى صورة عميقة لعلاقته بنا: نحن كالطين في يده، وهو الفخاري الذي يشكّل ويعيد تشكيل الإناء بحسب قصده. في هذه الحلقة نتأمل في معنى أن نكون بين يدي الله، وفي التأديب الذي يستخدمه ليعيدنا إليه، وفي صبره علينا ومحاولاته المستمرة معنا، حتى نكتشف في النهاية أن وراء كل ذلك محبة أبدية لا تتوقف.
لمعرفة المزيد اضغط هنا او على الرابط التالي
https://malla7a.com/3wm/s128e20/